المزاج السىء بالصباح للبنات - الثلاثاء 08 ديسمبر 2015 الساعة 11:46 مساءا

ينتاب المزاج السوداوي الرجال والنساء على حد سواء، وهو ليس بالضرورة حالة تلازمهم دائما، ولكن عموما، لا يسع جميع الناس أن يستقبلوا يومهم بالتفاؤل أسباب ذلك بسيطة في الغالب.


ترتبط سوداوية المزاج الصباحية في الغالب بالكسل الناجم عن النوم، كما يشير موقع huffingtonpost المتخصص بالصحة العامة. هذا الكسل هو مرحلة ذهول انتقالية تستغرق من 5 إلى 20 دقيقة بعد استيقاظ الإنسان، وقد تستغرق أكثر من ذلك إذا تحولت إلى حالة يومية مزمنة، كما يقول الدكتور اليزون هارفي أستاذ علم النفس في جامعة كاليفورنيا مؤكدا أن عملية الاستيقاظ من النوم تستغرق بعض الوقت ، والمشاعر التي ترافقها غير محببة ، لكنها لا تعني بالضرورة أنّ الإنسان يعاني من نوم قلق.


الخروج من هذه المرحلة القصيرة يتفاوت بتفاوت الناس، فقد يكون سبب الحالة هو قلة النوم، أو النوم القلق، لكن سببها قد يكون ناتجا عن توقع الإنسان ليوم غير مريح سيواجهه.


ويمكن أن يكون منبه الصباح سببا مباشرا لسوداوية المزاج، فالمرء لم ينل ما يكفي من النوم، ويرن المنبه ليوقظه مُجبرا وهو لا يزال يشعر بالإرهاق، والنتيجة يوم عمل شاق ومرهق قد ينتهي بنزاع مع مديرك، كما تقول أليس دومار المدير التنفيذي لمركز دومار لصحة العقل والبدن.


ويقترح بعض المختصين إمضاء الساعتين الأوليتين في العمل بالرد على الايميلات ومحاورة الزملاء في شؤون العمل، وعدم الدخول في الدوامة الحقيقية قبل هذا الوقت ! وهو بالتأكيد أمر لن يتمكن كثيرون من تنفيذه نظرا لظروف العمل التي قد تتطلب الدخول مباشرة في صلبه.


حلول سريعة ( إذا سمح الوقت) !


الدكتور اليزون هارفي اقترح بضع خطوات لتسريع الخروج من حالة الذهول الصباحي :


* افتح الستائر ودع نور الشمس يتسرب إلى البيت.


* امض الدقائق الثلاثين الأولى بعد الاستيقاظ خارج البيت أو في مكان يغمره الضوء.


* مارس النشاطات الصباحية والاجتماعية ( الرياضة، الفطور باسترخاء، قراءة عناوين صحف اليوم، الاستماع إلى عناوين الأخبار في الراديو، تجاذب الحديث مع من يشاركك الفطور).


* مهّد سريرك ورتب فراشك بحيث لا تبقى العودة إليه بسهولة أغراء قائما.


* فوق كل شيء، فإن مشروب الصباح يمكن أن يغير روحية الإنسان إلى حد كبير، والقهوة هي خير دواء للقضاء على كسل النوم.


بعد كل هذا، كيف سيكون شكل يومك؟ وهل يمكن أن توفّق بين هذه الإجراءات وبين ظروف عملك وبيتك؟



المصدر : نصف الدنيا الصفحة الرئيسية