تنازلات لاتقدميها للرجل ابدا - الاربعاء 02 ديسمبر 2015 الساعة 10:49 مساءا

من المؤكد أنَّ كل نساء العالم يحببن أن تسير الأمور في الحياة الزوجيَّة كما يردن لها أن تكون، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فمن الصعب أن تستمتعي بالحياة الزوجيَّة من دون أن تعملي حساباً للطرف الآخر الذي يشاركك هذه الحياة.

بعض الفتيات يعتقدن أنَّ فرصة إيجاد شريك بتلك الصفات صعبة المنال مرَّة أخرى فيتخذن بعض القرارات، ويتنازلن عن بعض المبادئ حتى يحافظن على فارس أحلامهنَّ من وجهة نظرهنَّ .

وحسب الاستشاريين التربويين والأسريين فإن الكثير من النقاط لا يجب التنازل عنها

في حين يوجد بعض الأمور يمكن التوصل إلى حل بشأنها.

قضاء الوقت معاً:

أن تكونا متزوجين هذا لا يعني أن عليكما قضاء كل دقيقة معاً؛ لأنَّ هذه الطريقة تجلب الملل للحياة الزوجيَّة، فمن المؤكد أنَّ كل واحد منكما له أصدقاء فعليكما أن توحدا التوازن السليم بين الوقت الذي تكونان فيه مع بعضكما مثل يوم معين في الأسبوع، وفي الوقت نفسه تكون هناك مساحة من الحريَّة لكل واحد للخروج مع الأصدقاء.

لا تدعيه يتحكم فيك:

لا تدعي حبَّك له يعميك، بل تحكمي في مشاعرك ولا تدعيه يتحكم فيك، فالعلاقة العاطفيَّة الناجحة هي العلاقة التي تبنى على الحوار والنقاش البناء، والقرارات الكبيرة لا بد أن تتخذ بالتفاهم بينكما.

لا تخفضي شروطك:

أي فتاة لديها شروط ضروريَّة في شاب أحلامها، فإن كان الشاب لا يستوفي الشروط الموجودة في لائحتك لا تساوميه، ولا تشعري بالذنب أو تلومي نفسك التي لا ترضى بأقل مما تستحقين.

اختلاف المزاج في النوم:

ربما يحبُّ الزوج النوم في الظلام الحالك، وأنت تريدين نوراً خافتاً، فعليك التوصل إلى حلٍّ مثل أن يضع قناعاً على عينيه.

تربية الأبناء:

يجب أن يكون هناك تفاهم في اتباع اُسلوب معين في التربية من خلال توزيع المسؤوليات بين الأب والأم، فهناك أشياء من حقك توجيه وعقاب أبنائك بها، وأشياء له هو الحق بها. فلا تتنازلي عن حقك في تربية أبنائك وتتركي كل المسؤوليَّة عليه.

ديكور المنزل:

في كثير من الأحيان يتدخل الزوج في ديكور المنزل الذي من المفترض أن يكون مملكة الزوجة، فعليك أن تقنعيه أيضاً فلا بأس بأن تختارا معاً ونتناقش حول الأثاث والألوان وتوزيع الأشياء في المنزل، فبعض الأزواج عنيدين فلا بد من إعطائه الفرصة في المشاركة.

لا تضحي بأصدقائك من أجله:

ينشغل وقتك كله في العادة بين العمل ومع أصدقائك، وعندما يدخل شخص جديد إلى حياتك عليك إيجاد الوقت المناسب له شرط ألا يكون ذلك على حساب الوقت الذي تقضينه مع أصدقائك أو عائلتك فحياتك لا تقتصر عليه هو فقط ففي حال إن لم تنجح العلاقة بينكما لن يبقي سوى الأصدقاء والعائلة.

العلاقة مع أهل الزوج:

كل حياة في بدايتها صعبة، لكن يجب أن ترسمي لنفسك مخططاً معيناً تسيرين عليه من أول الطريق، مثل تلبية المناسبات العائليَّة، وإذا كان هناك يوم ثابت في الأسبوع مع عائلة الزوج فهذا يعدُّ ضمن صلة الرحم، وبالمقابل مع عائلتك، إنَّما لا تتنازلي عن حقك في عدم التدخل في حياتك مع زوجك وأبنائك حتى لو سمح هو لهم بهذا الحق. كوني ذكيَّة واقنعيه أنَّ لكل إنسان حياته الخاصة داخل منزله يديره بالطريقة التي تريحه. كوني لطيفة وحازمة في الوقت نفسه فإنَّ أكثر خراب المنازل يأتي بسبب التدخلات.

وأخيراً وهو المهم لا تقدمي تنازلات باسم الحبِّ تغضب الله وتسقطك من عين المجتمع. ويجب أن تعلمي عزيزتي الزوجة أنَّك أنت الوحيدة التي تعرفين متى تتنازلين وفي أي المواقف، وما الذي يستحق التنازل والذي لا يستحق


المصدر : نصف الدنيا الصفحة الرئيسية