زوجك شكاك ؟ . اعرفى كيف تعاملية بطريقة رائعة - الاربعاء 25 نوفمبر 2015 الساعة 10:43 مساءا

تعاني الكير من الزوجات من شك أزواجهن وتلصصهم الدائم عليهن، حيث يلجأ البعض منهم الي عد الانفاس علي زوجاتهم الامر الذي يثير حفيظتهن  ويجعل الطرفان دائمي الشجار، لتتحول الحياة الأسرية الي جحيم لا يطاق الامر الذي قدي ينتهي إما بإرتكاب الزوج لبعض الحماقات  او طلب الزوجة للانفصال .

وأمام تعدد شكاوي الزوجات  دعا خبراء العلاقات الزوجية بضرورة التفريق بين الشك والغيرة، مشيرين الي أن الغيرة وجه من وجوه الحب وعلامة من علاماته، وهي مطلوبة ولكن بحدود، وعلى ان يحذر الزوجين في نفس الوقت  من تحول الغيرة إلى شك في حال زيادتها عن الحدود الطبيعية، لأنها قد تعجل بإنهيار الحياة الزوجية.

اليكِ سيدتي بعض النصائح في كيفية التعامل مع الزوج الشكاك :

عليك ان تفهمي مخاوفة ودوافعه، تناقشي معه ان الثقة قضية محورية لاستمرار أي علاقة، وانك تستحقين تلك الثقة بسلوكك وشخصيتك، استمعي الي شكوكه وتناقشى معه وتذكري ان الغيرة كانت سمة في شخصية زوجك، فربما لن تكون عصبيته رد فعل علي خطأ إرتكبتيه لكنه سيظهر أمامك مستاء أو متالما أو غاضبا .

لاحظي سلوكة اليومي :

حاولي ان تجدي مايضايقه وتوقفي عنه فان هذا هو الحل الافضل مع زوجك، مثل :ان تذكرى اسم زميل لك في العمل أو ما الي ذلك  فكل هذه الأشياء لا داع  لخسارة زوجك بسببها.

اظهري حبك ومشاعرك له :

فعندما تشعرين بحبك له قومى بالتعبير عن ما بداخلك فوراً، فبعض الرجال يحبون ان يشعروا بالاهمية بالنسبة لزوجاتهم، و كوني انتِ من تبادرين.

عليكِ بإستشارة مستشار علاقات زوجية :

حاولي بشتي الطرق علاج الأمر والتحدث مع زوجك، ولكن إذا إستنفذتِ جميع الحيل للتخلص من شكوك  زوجك،  فلما لا تلجأين لمساعدة متخصص في العلاقات الزوجية؟ لمساعدتك ومساعدة زوجك وتقديم الأدوات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة وماهي اسبابها وكيفية التغلب عليها .

عدم المبالغة:

عدم المبالغة في الصراحة معه أو الاعتذار منه إذا بدر منك تجاهه تقصير، فإنه قد يفسر تصرفك تفسيراً غير الذي قصدته أنتِ.

تجاوز حدود الأدب والإحترام:

إذا كان زوجك عصبياً وعنيفاً وقد تجاوز حدود الادب والاحترام معك، بالإضافة الي شكوكه وغيرته  فأنتِ في حاجة الي التصرف الحاسم علي الفور  وان تطلبي التدخل من أفراد العائلة أو مساعدة متخصصة  في العلاقات الزوجية، فالافضل الا تتحملي علي نفسك او تصمتى.


المصدر : بص وطل الصفحة الرئيسية