خبراء الكهرباء يرسمون روشتة لتفادي الصواعق بالأمطار - الجمعة 06 نوفمبر 2015 الساعة 06:31 مساءا

5 أشخاص صعقتهم الكهرباء أثناء نومهم بمحافظة البحيرة، فضلًا عن وفاة شاب بعد ملامسته لأعمدة الكهرباء أثناء هطول السيول على المحافظة، هذا بالإضافة إلى سقوط كابل كهرباء ترام فى مياه الأمطار فى الإسكندرية والذى أدى إلى مصرع 6 أشخاص.

في البداية يقول الدكتور محمد اليمانى المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، أن هناك 9 شركات توزيع كهرباء في محافظات مصر ، بالإضافة إلى وجود شركتين في القاهرة فقط نظرًا لكبر المحافظة، مؤكدًا أن كل من شركة القناة ومصر العليا تقوم بالتنسيق مع محافظة القاهرة لتفادي حوادث الصواعق خلال موسم الأمطار.

وأضاف اليماني، أنه عند هطول السيول تقوم المحليات بفصل التيار الكهربي عن المنطقة لتفادي الحوادث مثلما حدث بالإسكندرية، فضلا عن شفط المياه المتركزة في الشوارع، لافتا إلى أن وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر طالب بعمل تقرير عاجل من مسئولي شركات الكهرباء حول انتشار الكابلات العارية وأعمدة الأنارة.

 وتابع اليماني، أن وزير الكهرباء طالب بعمل دوريات على أكشاك الكهرباء والأعمدة ، للاطمئنان على ما إذا كان هناك كابلات مسروقة أو أعمدة إنارة مكشوف أسلاكها مما يهدد حياة المواطنين والأطفال بالخطر، بالإضافة إلى إصلاحها.

وأكد اليماني، أن هناك فرق صيانة سريعة التحرك لإنقاذ المواطنين حال حدوث أي إصابات صاعقة أو حوادث، مشيرا إلى أن الوزارة قامت بعمل عمليات فصل وتوصيل الكهرباء حال حدوث انقطاع للكهرباء للمناطق الهامة مثل المستشفيات ومبنى ماسبيرو.

قال الدكتور حافظ سلماوي رئيس جهاز مرفق الكهرباء وحماية المستهلك، إن الجهاز وضع خطة لاستبدال الأسلاك للخطوط الهوائية بأسلاك معزولة، منعًا لحدوث صعقات كهربائية بموسم الأمطار.

وأشار سلماوي، إلى أن هناك عمليات الصدأ بأعمدة الكهرباء نظرًا لطبيعة الجو وعوامل التغيرات المناخية لذلك يستعمل بعض المواد المضادة للصدأ مثل "الفايبر جلاس"، مضيفا أن وزارة الكهرباء حريصة دائمًا على إقفال أكشاك الكهرباء حتى لا يتم العبث بها وسرقة أسلاكها مما يؤدي إلى قطع الكهرباء بالإضافة إلى تهديد حياة المواطنين.

وأكد سلماوي، أن هناك عمليات اسعاف احترازية عند هطول السيول، موضحا أن الوزارة تقوم بعمل مراقبة دوريه على أعمدة الإنارة حتى لا يتم العبث بها وتصليحها لتأمين المواطنين.

ومن جانبه قال فاروق الحكيم رئيس شعبة الكهرباء والطاقة بنقابه المهندسين، إنه من المفترض أن تحافظ وزارة الكهرباء على أمان وسلامة المواطنين، مبينًا أن هذا دورها ولا تتفضل بها على الشعب.

وأكد الحكيم، أن وجود عمليات صعق كهربائى ترجع إلى عدم إيجاده العمل الفني للعامل الذي قام بتركيب العمود الكهربي، موضحًا أن قواعد الأمان معروفة عالميًا وتتخذها كل البلدان وهى أن تبقى صناديق الكهرباء معزولة وأبوابها مطاطية ومحكمة الغلق، وذلك للقضاء نهائيًا على تسريب الكهرباء.

اضاف الحكيم، أن الوزارة لديها إدارة لجودة الأعمال ومن الواضح أنها لم تري عملها بشكل جيد فالتقصير واضح من قبل العاملين، مشيرا إلى أن المسئولية تقع علي عاتق شركات الكهرباء لأنها يجب أن تفحص العمل قبل استلامه للتأكد من مدي جودته.

وأشار رئيس شعبة الكهرباء والطاقة بنقابة المهندسين، إلى أن وزارة الكهرباء تنظم الآن دورات مرورية يجول خلالها عدد من مندوبي الوزارة بالشوارع للتأكد من سلامة الكابلات، محذرًا من تطبيق نظام الأعمدة الكهربائية الخشبية لتجنب الصعق الكهربائى.

وأكد مدحت رمضان العضو المنتدب للشركة القابضه للكهرباء، أنه من الضرورى وضع الكابلات فى أماكن مناسبة وتكون ذات قدرات عالية لكى تستوعب الأجهزة الموجودة، مشددًا على ضرورة الالتزام بقواعد الأمان لتفادي حدوث صعقات كهربائية .

وبين رمضان، أن تقصير كافة الجهات المسئولة بداية من الحكومة والوزارة وحتى شركات الكهرباء، كان السبب الرئيسي فى مصرع العشرات صعقًا فى الإسكندرية والبحيرة، معللا ذلك بعدم وجود خطة محكمة لتجنب هذه الأزمات.

فيما اعتبر محمد أبو العزم أستاذ نظم القوى بقسم الهندسة الكهربائية بجامعة طنطا، أن تسريب الكهرباء من الأعمدة نتج عن سببين وهما وجود خدوش بالعازل الكهربائي وعدم تنظيفه بالشكل الدوري المطلوب.

ووضع أبو العزم عدة حلول لتجنب عمليات الصعق الكهربائي التي تزايدت في الفترة الأخيرة منها تركيب أجهزة"مكتشف التسريبات" بحيث أن أي خطر يتم اكتشافه قبل وقوعه، و"تأريض الأعمدة" أي توصليها بالأرض وبذلك يعادل جهده صفر و لا يشكل خطرًا.


المصدر : الوفد الصفحة الرئيسية