اكتشفت أنه خاين.. طلبت الخلع فحدث شىء غير متوقع - السبت 14 نوفمبر 2015 الساعة 03:48 مساءا

«كان اختيارى له منذ البداية خاطئاً، تسرعت وقبلت بالزواج منه أثناء دراستى الجامعية، والآن أدفع ثمن تسرعى بأن أصبحت مطلقة بعد 7 أشهر من الزفاف»، بتلك الكلمات عبرت «حنان» الزوجة العشرينية عن شعورها بالندم والصدمة، بعد تجربة زواج قصيرة لم تأت إليها بأى خير، فجارها المحامى الذى فعل المستحيل ليتزوجها كان يخفى علاقات نسائية متعددة، وعناداً مطلقاً لم يجعله يفكر لحظة فى الحفاظ عليها أو على بيته، لتنتهى قصتهما بالفشل والانفصال.

«حنان» لجأت لمحكمة الأسرة بزنانيرى، وقالت إنها تدرس بكلية الآداب وإن زوجها يصر على العناد معها فى كل كبيرة وصغيرة، ليصل الأمر إلى أنه يدخل بحذائه على سجاد المنزل وإنها حينما طلبت منه ذلك «طلع بالجزمة على السرير إلى جانب بعثرة ملابسه بكل مكان داخل شقة الزوجية، مما جعل الزوجة تلجأ لمحكمة الأسرة بزنانيرى لتقيم دعوى خلع ضد زوجها مبررة أنه يستفزها.

الزوجة أقامت دعوى الخلع منذ أغسطس الماضى والتى تحمل رقم 120 لسنة 2015، وقالت فى دعواها إنها تخاف ألا تقيم حدود الله واستحالة الحياة بينها وبين زوجها وذلك عقب زواج استمر 7 أشهر، وفوجئت بحضور الزوج «مدحت. ج»، محام، أسفل محكمة الأسرة ليرمى عليها يمين الطلاق قائلاً «انت مفكرة هبقى مخلوع منك أنا حبيت أخليكى تتبهدلى بالمحاكم وتدفعى أتعاب للمحامى وكده كده كنت هطلقك عشان خايفة على السجاد وفرش البيت وإنهم أهم منى، كليهم وخلى حد من أهلك ييجى يشيل فرش البيت، وخدى كل مستحقاتك أنا راجل عندى كرامة.

الصمت خيم على الزوجة ولم تنطق بكلمة واحدة عقب سماعها كلمة «انت طالق» لتقف على جانب المحكمة وتستند على الباب تحاول أن تلتقط أنفاسها وكانت فى حالة ذهول ليتركها الزوج ويذهب لسيارته.

 

 

جامعية بعد زواج 7 أشهر: علاقاته النسائية متعددة وضربنى وطردنى من البيت

 

«حنان» ابنة العشرين عاماً تروى قصتها لـ«الوطن» قائلة: «ما زلت أدرس فى كلية الآداب ولأننى جميلة المظهر كان مدحت، جارى المحامى، يحاول التقرب منى ما يقرب من عامين وأنا أتجاهل كل تصرفاته إلى أن طلب من والدى زيارتنا بالمنزل وعرض أن يتزوجنى رفض والدى حينها لأننى كنت فى السنة الثانية من الجامعة لكن ضغط مدحت على والدى وأنه سيفعل المستحيل من أجلى وسيساعدنى على الدراسة جعل والدى يطمئن وتمت خطبتنا عاماً، وكان مدحت يعطينى مصروفاً شهرياً وينفق علىَّ حينها كأننى زوجته، لم يبخل بشىء وشعرت بأمان معه». تكمل: «طلبت من والدى أن أتزوج من مدحت فى إجازتى الصيفية وقبل والدى بعد إصرارى وأننى أشعر براحة معه وتم زواجنا وقضينا شهر عسل فى الغردقة، وبعد مرور شهر على زواجى بحكم عمل مدحت كمحام كانت له علاقات نسائية وكنت لا أهتم لأن طبيعة عمله تتطلب العلاقات الاجتماعية وذهبت له ذات يوم المكتب لأشاهد موكلة لديه تتعامل معه بشكل ملفت للانتباه، لم أفكر بالأمر بوقتها وبمرور الأيام اكتشفت أن تلك الموكلة تتحدث مع زوجى عبر «فيس بوك والفايبر» فى ساعات متأخرة من الليل بكلام وحديث يخدش الحياء».

أوضحت حنان: «قمت بتصوير الرسائل التى بين زوجى وتلك الموكلة لأواجهه بها ليقوم الزوج بضربى بعد مرور 4 أشهر على زواجنا، وأننى أتدخل فى خصوصيات عمله، ولم أستطع أن أخبر أسرتى خوفاً من رد فعل شقيقى لو علم سيضرب زوجى ولن يتركه، وكتمت داخلى عنف زوجى وطريقته وقبلت بوضعه فى عمله وعلاقاته الكثيرة».

 

 

«عندما طلبت منه عدم الدخول بالحذاء بعد التنظيف طلع بيه على السرير»

 

وتابعت: «بعد ضرب زوجى لى شعرت أننى أصبحت مكسورة أمامه يعاملنى أسوأ معاملة، وما زاد الأمر أننى حملت فى طفل ومع بداية العام الدراسى بدلاً من أن يساعدنى زوجى فى الحياة كان يمثل عبئاً بكل كبيرة وصغيرة خاصة بعد مرض والدته وتعبها الشديد طلب منها أن تقيم معنا بمسكن الزوجية، ولأنها تعانى من الحساسية بالجهاز التنفسى كنت كل يوم أقوم بتنظيف مسكن الزوجية، وطلبت من زوجى أن يأتى بخادمة تقوم بتنظيف الشقة كل فترة لكنه رفض ووبخنى بكلماته المعتادة».

وعن استمرار التحول فى حياتهما قالت: «طبع زوجى تغير فى كل شىء وأصبح يعاملنى كأننى خادمة لديه وذات يوم اتهمنى بإهمالى فى مظهرى والاهتمام بشكلى وأننى أهتم بدراستى على حساب مسكن الزوجية.

 


المصدر : الوطن الصفحة الرئيسية