مصر تتعرض لمؤامرة لضرب اقتصادها «في مقتل» - الجمعة 13 نوفمبر 2015 الساعة 10:37 مساءا

قالت الدكتورة ماجدة شلبي، استاذة الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن هناك مؤامرة على مصر لضربها اقتصاديا وسياسيا، مؤكدة أن مؤسسات التصنيف الإئتماني العالمية منذ ما يقرب من 10 أيام رفعت من تصنيفها الايجابي بشأن الاستقرار الاقتصادي المصري إلي نظرة مستقبلية مستقرة، إلا أنها اليوم تعكس ما ذكرته. 

وأضافت "شلبي"، لـ"صدى البلد"، أن عملية خفض التصنيف الائتماني لمصر، يعني أن الدولة لا يمكنها اجتذاب رءوس الأموال الأجنبية بغرض الاستثمار أو اللجوء للاقتراض الأجنبي لتمويل المشروعات القومية، مما يعني ضرب الاقتصاد القومي في مقتل.

وذكرت شلبي ان تلك التصريحات تنم عن هدف سياسي وليس اقتصاديا، خصوصا وان الاقتصاد حقق خلال العام المالي الماضي نحو 4.7% معدل نمو، مؤكدة أن تلك النسبة ليست منخفضة، في ظل استقرار نسبة الدين المحلي من الناتج المحلي الإجمالي عند 88% وكذلك العجز وعليه فإن تلك المشكلات الاقتصادية ليست بجديدة. 

وأوضحت أن الحكومة خفضت من اعتمادات الدعم علي الطاقة بموازنة الدولة علي مدار العامين الماليين الماضيين بشكل تدريجي وتم اشادة مؤسسات النقد الأجنبي بتلك الخطوات، متسائلة عن توجه مؤسسة ستناندرآند بورز لمثل تلك التصريحات في مثل هذا التوقيت تحديدا.

واتهمت شلبي "ستاندر آند بورز" بان تلك التصريحات تؤثر علي مصداقيتها، مطالبة الحكومة باستمرار العمل ودعم البحث العلمي و الانتاج حتي يمكن تحقيق التعافي الاقتصادي وتحقيق معدلات نمو مرتفعة.

كانت مؤسسة ستاندرد آند بورز، قد خفضت من تصنيفها الائتماني للاقتصاد المصري من درجة B إلي –B، عند درجة مستقرة بدون الافصاح عن توقعاتها المستقلبية بشأن الاقتصاد القومي، مكتفية بان استقرارها السياسي سيستمر لوقت طويل و تحقيق معدلات نمو متدرجة اقتصاديا، متوقعة استمرار معدلات العجز بالموازنة والدين العام في الارتفاع في الفترة من 2015 حتي 2018.


المصدر : صدى البلد الصفحة الرئيسية