حرب شائعات وتمزيق للدعاية ومحاضر بين مرشحى البرلمان فى المحافظات - الاثنين 09 نوفمبر 2015 الساعة 06:12 مساءا

كثف مرشحو البرلمان فى مختلف محافظات المرحلة الثانية تحركاتهم خلال الآونة الأخيرة. وعقدت القوائم والأحزاب مؤتمرات انتخابية لدعم مرشحيها، فيما اشتعلت حرب الشائعات وتبادل الاتهامات فى بعض الدوائر، ووصلت إلى حملات تشويه وتمزيق للدعاية الانتخابية.

فى الشرقية اشتعلت حرب تمزيق اللافتات، واحتلال لافتات المرشحين من رجال الأعمال والمنتمين للحزب الوطنى الميادين والشوارع الرئيسية، ووصل الأمر لسيطرة مرشح واحد على ميدان طلعت حرب بمدينة الزقازيق وتعليق اللافتات الخاصة به بكافة أنحاء الميدان، كما احتلت لافتات عدد من المرشحين مساحات كبيرة بمدخل مدينة أبوكبير.

فيما حرر المقدم هانى ربيع، مرشح دائرة مركز مشتول السوق، محضراً بمركز شرطة مشتول السوق اتهم خلاله أنصار مرشح منافس له بإحراق لافتات الدعاية الانتخابية الخاصة به والتى قام بتعليقها بقرية كفر إبراش التابعة لمركز مشتول السوق، ولم يتمكن عدد كبير من المرشحين من تعليق اللافتات الخاصة بهم بسبب قرار الدكتور رضا عبدالسلام بتحصيل مبلغ 5 آلاف جنيه تحت بند تأمين الدعاية كشرط لتعليق اللافتات، حيث لم يتمكن عدد من المرشحين من دفع المبلغ، خاصة أن القرار صدر قبل بدء الدعاية رسمياً بأيام قليلة.

ولجأ عدد من المرشحين وأنصارهم للترويج لهم لحشد أصوات الناخبين من خلال الأغانى الشعبية، منهم وزير التضامن الأسبق على مصيلحى، مرشح دائرة أبوكبير، حيث تروج له حملته بـ4 أغنيات منها «الكرسى بتاعك، نائب البرلمان» فيما يروج أنصار المرشح نايف جيرة الله، مرشح منيا القمح، بأغنيه لشعبان عبدالرحيم كان غناها له فى وقت سابق خلال الانتخابات البرلمانية السابقة، إضافة لاعتماد مرشحين آخرين على تلك الأغانى اقتناعاً بأنها وسيلة جيدة لجذب الناخبين والتفافهم حول المرشح.

وقال محمد بدران، رئيس حزب «مستقبل وطن» إن الحزب يطمح فى حصد عدد كبير من المقاعد فى المرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها يومى 22 و23 من الشهر الحالى، متمنياً أن يفوز الحزب بـ60 مقعداً لتصل حصتهم فى البرلمان المقبل إلى 90 مقعداً.

جاء ذلك خلال مؤتمر جماهيرى عقده حزب مستقبل وطن، مساء أمس الأول، بمدينة مشتول السوق لدعم أحمد محيى الدين ربيع، أحد مرشحى الحزب فى الانتخابات البرلمانية بدائرة مشتول السوق، وأكد «بدران» أن النائب يجب عليه أن يقوم بدوره الرقابى والتشريعى على أكمل وجه، وكذلك التواصل مع جميع أبناء الدائرة وتقديم كشف حساب عن إنجازاته، وأن يعلم أن وجوده فى البرلمان هدفه تحقيق مصالح عامة وليست خاصة، وأنه يجب أن يكون على قدر المسئولية ليكون ممثلاً للشعب بحق.

وفى القليوبية، شهد مؤتمر قائمة الجبهة والاستقلال بقرية دندنا، مركز طوخ، أمس الأول، مشادة كلامية بين مرشح القائمة عن القليوبية، محمود معروف والنائب الأسبق فى الدائرة لدورة 2005، والأهالى الذين اتهموه بعدم تقديم أى خدمات لأبناء الدائرة عقب فوزه بالمقعد البرلمانى فى دورة سابقة، ما أثار غضب البرلمانى السابق فانسحب من المؤتمر بعد أن شن هجوماً على أحد المرشحين من أبناء القوات المسلحة، كما شن هجوماً على أحد مرشحى قائمة فى حب مصر بالقليوبية.

وفى دمياط، بدأت حملات تشويه متعمّدة من قبَل أنصار المرشحين وصلت إلى حد السباب وتمزيق اللافتات واتهام أحد المرشحين بالتشيع تارة وبانضمامه لجماعة الإخوان المحظورة تارة أخرى، ولم تقف حملات التشويه عند هذا الحد، حيث قام أنصار جماعة الإخوان المحظورة مساء أمس الأول بالتهجم على الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر السابق ومحاولة التعدى على سيارته. وأكد محمد بشتو، مسئول حملة محمد المليجى، المرشح عن الدائرة الثالثة بدمياط، أن أنصار أبرز المرشحين المحسوبين على الحزب الوطنى أطلقوا شائعات حول تشيُّع مرشحه وانضمامه لجماعة الإخوان المسلمين على الرغم من أنه كان من أبرز داعمى حملة «تمرد» بالمال.

ودعا الدكتور محمد سليم، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وعضو اللجنة التنسيقية المركزية لقائمة «فى حب مصر» والمنسق العام لقطاع وسط الدلتا، المواطنين للنزول فى الانتخابات والتصويت لمن يستحق من أجل تحقيق مطالب وأهداف الشعب المصرى.

وقال «سليم» فى كلمته، خلال فعاليات المـؤتمـر الجماهيرى الحاشد لقائمـة «فى حب مـصر» فى مـدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، أمس الأول، لدعم مرشحى القائمـة فى انتخابـات المرحلة الثانية من البـرلمـان بحضور كل من الكاتب الصحفى مصطفى بكرى، وشقيقه محمود بكرى، ومحمد وهب الله، والكاتب الصحفى أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، والجبالى المراغى رئيس اتحاد عمال مصر، ومحمد القصبى رئيس الطرق الصوفية، والكابتن طاهر أبوزيد وزير الشباب والرياضة الأسبق، بـالإضافـة إلى المـئات مـن الأهالى وعدد مـن مرشحى القائمة والفردى للأحزاب، ولفيف من القيادات الحزبية وأعضاء القائمة، إن البرلمان المقبل هو الأساس لبناء الدولة المصرية بشكل ديمقراطى وعصرى يتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وأكد أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق، أن الانتخابات البرلمانية استحقاق مهم، ولا يقل أهمية عن الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية لأن البرلمان المقبل سوف يعمل على نهضة حقيقية فى الدولة وأن الدبلوماسية المصرية بعد 30 يونيو حققت ما لم يتحقق خلال الفترة الماضية وتعمل على التقدم بالبلاد إلى الأمام.


المصدر : الوطن الصفحة الرئيسية